العلامة المجلسي
204
بحار الأنوار
25 ( ( باب الأنفال ) ) الآيات : الأنفال : يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ( 1 ) . الحشر : وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شئ قدير * ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب * للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ( 2 ) . 1 - تحف العقول : رسالة الصادق عليه السلام في الغنائم ووجوب الخمس لأهله : فهمت ما ذكرت أنك اهتممت به من العلم بوجوه مواضع ما لله فيه رضى وكيف أمسك سهم ذي القربى منه ، وما سألتني من إعلامك ذلك كله ، فاسمع بقلبك وانظر بعقلك ثم أعط في جنبك النصف من نفسك ، فإنه أسلم لك غدا عند ربك ، المتقدم أمره ونهيه إليك ، وفقنا الله وإياك . اعلم أن الله ربي وربك ، ما غاب عن شئ ، وما كان ربك نسيا ، وما فرط في الكتاب من شئ وكل شئ فصله تفصيلا ، وإنه ليس ما وضح الله تبارك وتعالى من أخذ ماله بأوضح مما أوضح من قسمته إياه في سبله ، لأنه لم يفترض من ذلك شيئا في شئ من القرآن إلا وقد أتبعه بسبله إياه غير مفرق بينه وبينه . يوجبه لمن فرض له ما لا يزول عنه من القسم ، كما يزول ما بقي سواه عمن
--> ( 1 ) الأنفال : 1 . ( 2 ) الحشر : 6 - 9 .